يفكر
يحلل ويبحث عن الحل

كاريو بدأت من ماليزيا • صُممت للعالم العربي
مهارات المستقبل تبدأ بطريقة التفكير
KARYO مساحة تعليمية تفاعلية تساعد الأطفال على التفكير بذكاء، وحل المشكلات، وفهم التكنولوجيا، وبناء أفكار ومشاريع بأنفسهم
المتاح حاليا: رحلة الاكتشاف للأطفال من 7 إلى 11 سنة
لماذا KARYO؟
الأطفال اليوم لا يحتاجون فقط إلى معرفة أكثر، بل إلى القدرة على التفكير والسؤال والتجربة والإبداع واستخدام التكنولوجيا بوعي
يحلل ويبحث عن الحل
يحوّل الفكرة إلى شيء يمكن تجربته
يتعلم التعبير عن فكرته
يتعلم من المحاولة والخطأ
مسارا التعلّم
يبدأ الطفل من مستوى يناسبه، ويتدرج في أحد المسارين أو كليهما وفقا لاستعداده واهتمامه


مهارات تُبنى مع كل مسار
أثناء الأنشطة والتحديات والمشاريع الخاصة بمسارات التفكير والبناء يطوّر الطفل المهارات الإضافية التالية التي يحتاجها في المدرسة والحياة والمستقبل، وهي ليست مواد أو حصصا منفصلة، بل مهارات ندمجها داخل الأنشطة والتحديات والمشاريع عندما تخدم تجربة الطفل
يستخدم الإنجليزية للتعبير والتواصل بصورة عملية
يفهم الذكاء الاصطناعي كأداة مساعدة بطريقة مبسطة وواعية
يبتكر أفكارا وحلولا جديدة
يشرح الفكرة ويعرضها بثقة
يجرّب ويحلل ويحسّن
كيف تبدأ رحلة طفلك؟
لا نعتمد على العمر وحده. قبل البداية نتعرف على مستوى الطفل وطريقة تعامله مع مجموعة من الأنشطة والتحديات، ثم نناقش النتيجة مع الأهل ونحدد نقطة البداية الأنسب له.
نتعرف
أنشطة وتحديات مناسبة للعمر تساعدنا على التعرف على مستوى الطفل وطريقة تفكيره
نحدد البداية
نناقش الملاحظات مع الأهل ونحدد المسار ومستوى البداية الأنسب
نكوّن المجموعة
نكوّن مجموعات صغيرة من 5 إلى 9 أطفال مع مراعاة تقارب المستوى أولا، والتقارب العمري عند تقارب المستويات
نتابع التقدم
تتكيف التحديات ومستوى الصعوبة مع تقدم الطفل ومشاركته، حتى داخل الإطار المشترك للجلسة
كيف نتعلم في KARYO
ليست حصة تقليدية تعتمد على الشرح والحفظ. يتعلم الطفل من خلال دورة من الاكتشاف والتجربة والتطبيق والمشاركة.
يتعرف على فكرة أو مفهوم بطريقة بسيطة وتفاعلية
يتعامل مع لعبة أو نشاط أو تحد يناسب مستواه
يستخدم ما تعلمه للوصول إلى حل أو بناء فكرة أو مشروع
يشرح ما فعله، يستمع إلى الملاحظات ويحاول تحسينه
ليست كل جلسة متطابقة؛ تتغير الأنشطة وطريقة العمل بحسب المسار والمستوى والهدف التعليمي.
رحلة KARYO
تتطور رحلة الطفل عبر مراحل متدرجة، وتبدأ الرحلة من مرحلة الاكتشاف، ثم تتوسع مع تقدمه إلى تحديات ومشاريع أكثر عمقا واستقلالية.
KARYO / 01
برنامج يمتد لشهرين يساعد الطفل على اكتشاف طريقة تفكيره وتطوير قدرته على التعامل مع التحديات والأفكار بطريقة منظمة، من خلال مسار التفكير أو البناء الرقمي بحسب نقطة البداية المناسبة له.
KARYO Think
KARYO Build
خلال رحلة الاكتشاف
طريقة تقديم الدروس
صُممت برامج KARYO لتقدّم بطريقة تفاعلية عبر الإنترنت أو ضمن مجموعات حضورية في ماليزيا (كوالالمبور).
لغة التدريس الأساسية هي اللغة العربية، وتدمج الإنجليزية بصورة عملية كمهارة داعمة داخل بعض الأنشطة.
*الجهاز والاتصال بالإنترنت من مسؤولية الأسرة في البرامج عن بُعد.
تواصل مباشر وأنشطة تفاعلية من أي مكان
تعلّم ضمن مجموعة وحضور عملي في كوالالمبور
للأهل
تبدأ المتابعة قبل البرنامج، وتستمر أثناء الرحلة، وتنتهي بملخص واضح للتقدم والخطوة التالية.
اقرأ الأسئلة التي يطرحها الأهلنتعرف على مستوى الطفل ونناقش نقطة البداية المناسبة مع الأهل
نتابع مشاركة الطفل وتقدمه، ويمكن للأهل الحصول على ملاحظة مختصرة بعد الجلسة عند الحاجة
يحصل ولي الأمر على ملخص تقدم يوضح ما مارسه الطفل، وما أنجزه، ونقاط القوة التي لاحظناها والخطوة التعليمية المقترحة التالية
الإشراف والتطوير
يجمع مؤسسا KARYO بين خبرات في التعليم والرياضيات والتكنولوجيا والبحث وتطوير البرامج، ويتوليان بشكل مباشر الإشراف على مساري Think وBuild ومتابعة جودة التجربة التعليمية.
تشرف على المسار شريكة مؤسسة حاصلة على بكالوريوس في الرياضيات من سورية وماجستير في علوم البيانات وتحليلها من ماليزيا. عملت مدرسة للرياضيات والكمبيوتر، وتولت سابقا إدارة معهد تعليمي يقدم برامج في الرياضيات لمستويات مختلفة، كما شاركت في أبحاث ومؤتمرات أكاديمية مرتبطة بعلوم البيانات وتطبيقاتها.
تتولى في KARYO الإشراف الأكاديمي على مسار التفكير، ومراجعة المواد، ومتابعة المدربين، وضمان جودة التجربة التعليمية.
يشرف على المسار شريك مؤسس، مهندس معلوماتية من سورية، وحاصل على ماجستير في تكنولوجيا المعلومات من ماليزيا وماجستير في التعاون الدولي والعمل الإنساني من إسبانيا. لديه خبرة في التدريب التقني بدأت بإدارة مركز معلوماتي يقدم دورات تقنية، ثم تأسيس مركز تدريب واختبارات معتمد في ماليزيا، إلى جانب خبرة في البيئة التعليمية وشؤون الطلاب وتطوير وإدارة البرامج.
ركز جزء من عمله الأكاديمي على استخدام الذكاء الاصطناعي لرفع الإنتاجية، بينما تركز خبرته العملية على تحويل الأفكار إلى برامج ومشاريع قابلة للتطبيق وربطها باحتياجات المجتمع.
يتولى في KARYO تطوير النموذج والإشراف على مسار البناء وجودة المحتوى المرتبط بالتكنولوجيا.

قصتنا
أسسنا KARYO كأبوين لطفلين بحثا عن تجربة تعليمية تجمع مهارات التفكير والتكنولوجيا والتواصل في مسار متكامل. وبدأت الفكرة من حاجة عشناها مع أطفالنا بأنفسنا.
ما المهارات التي سيحتاجها أطفالنا بعد 10 أو 15 سنة؟
لم نجد الإجابة في مادة واحدة أو دورة واحدة. لذلك بدأنا مع أطفالنا بتجربة تجمع بين التفكير والمنطق والتكنولوجيا والتواصل والتعلم المستمر.
ومع الوقت لاحظنا لديهم ميلا أكبر إلى تحليل المشكلات، وشرح أفكارهم، وتجربة تقنيات وأشياء جديدة بدلا من الاكتفاء بتلقي الإجابة.
من هنا تطورت الفكرة إلى KARYO: رحلة تعليمية منظمة تساعد الطفل على بناء هذه المهارات بصورة متدرجة، مع مراعاة مستواه وطريقة تعلمه.
معنى الاسم
اسم KARYO مستوحى من تقاطع فكرتين: الكلمة الماليزية Karya، المستخدمة في اللغة الماليزية، والمرتبطة بالإبداع والعمل والإنتاج، ومفهوم Karyo العلمي المرتبط بالنواة، أي الجوهر الذي يقود النمو والتطور
أسئلة شائعة
لا. صُممت رحلة KARYO للأطفال واليافعين من 7 إلى 17 سنة، مع مستويات وتجارب تتطور بحسب العمر والقدرة. البرنامج المتاح حاليا، رحلة الاكتشاف، مخصص للفئة العمرية من 7 إلى 11 سنة، وستُطرح برامج ومراحل للفئات العمرية الأكبر تدريجيا.
نكوّن المجموعات بناء على تقارب المستوى أولا، مع مراعاة التقارب العمري عند تقارب المستويات. لا يعني النطاق العمري من 7 إلى 11 سنة أن جميع الأعمار توضع في مجموعة واحدة.
قبل البداية نقدم مجموعة أنشطة وتحديات بسيطة تساعدنا على التعرف على طريقة تفكير الطفل ومستواه، ثم نناقش مع الأهل نقطة البداية المناسبة.
لا. مرحلة الاكتشاف مصممة لتكون نقطة بداية، ويحدد التقييم المستوى الأنسب للطفل.
اللغة الأساسية هي العربية، وتدمج الإنجليزية بصورة عملية كمهارة داعمة داخل بعض الأنشطة.
لا. تجمع الجلسات بين التفكير والنقاش والألعاب والتحديات والأنشطة العملية، وتستخدم التكنولوجيا عندما تخدم هدف النشاط أو المشروع.
يركز Think على الرياضيات الذكية والمنطق وحل المشكلات، بينما يركز Build على التكنولوجيا والتفكير الحاسوبي والبرمجة والإبداع الرقمي.
ننصح عادة بالبدء بمسار التفكير، لكن نقطة البداية تعتمد أيضا على مستوى الطفل واستعداده واهتماماته. وقد يكون مسار البناء أو الجمع بين المسارين أنسب لبعض الأطفال، بالتشاور مع الأهل.
تتكون كل مجموعة من 5 إلى 9 أطفال.
نعم. نتابع مشاركة الطفل خلال الرحلة، ونشارك الملاحظات مع الأهل، إضافة إلى ملخص للتقدم في نهاية البرنامج.
كلاهما. تقدم المجموعات بحسب الجدول المتاح، بينما تقام الجلسات الحضورية في كوالالمبور.
لا. نموذج الاهتمام هو الخطوة الأولى فقط. سنتواصل معك لمشاركة الموعد والمكان والتكلفة والتفاصيل قبل اتخاذ قرار التسجيل.
الخطوة الأولى
سجل اهتمامك برحلة الاكتشاف، وسنتواصل معك للتعرف على احتياجات طفلك ومشاركة تفاصيل المجموعة القادمة.